الشيخ محمد اليعقوبي

266

ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)

الله عليه السلام عن الاستدراج فقال : ( هو العبد يذنب الذنب فيُملى له ويجدد له عندها النعم فيلهيه عن الاستغفار فهو مستدرج من حيث لا يعلم ) « 1 » . 12 - وهو عفيف البطن عفيف الفرج « 2 » قال الإمام الصادق عليه السلام ( والله ما شيعة علي إلا من عفّ بطنه وفرجه وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه ) « 3 » وروى إن قوماً تبعوا أمير المؤمنين عليه السلام فالتفت إليهم قال : ما أنتم عليه قالوا شيعتك يا أمير المؤمنين قال : مالي لا أرى عليكم سيماء الشيعة قالوا وما سيماء الشيعة قال عليه السلام : ( صفر الوجوه من السهر خمص البطون من الصيام ذبل الشفاه من الدعاء عليهم غبرة الخاشعين ) . 13 - التفقه في الدين ولا أقل من المسائل الإبتلائية كما يسميها الفقهاء أي تلك التي يتعرض لها كثيراً في عباداته أو في معاملاته سئل أبو الحسن عليه السلام هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه فقال لا « 4 » وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ألا وإن الله يحب بغاة العلم ) « 5 » وقال الإمام الصادق عليه السلام ( لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا ) « 6 » وخاطب عليه السلام أصحابه ( عليكم بالتفقه في دين الله ولا تكونوا أعراباً فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر إليه يوم القيامة ولم يزكِّ له عملًا ) « 7 » وقال الإمام الصادق عليه السلام لبشير الدهان ( لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا ، يا بشير : إن الرجل منهم إذا لم يستغنِ بفقهه احتاج إليهم فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا

--> ( 1 ) ( 11 / 365 ) ( 2 ) أي لا يدخل بطنه إلا الطعام الحلال ويحفظ فرجه إلا فيما أحل الله تعالى له . ( 3 ) ( صفات الشيعة ح 12 ) ( 4 ) ( أصول الكافي كتاب فضل العلم ، باب 1 ح 3 ) ( 5 ) ( نفس المصدر ح 5 ) ( 6 ) ( نفس المصدر ح 6 ) ( 7 ) ( ح 7 )